USAMA BIN LADIN'S VIDEO MESSAGE BROADCAST BY AL-JAZEERA TELEVISION ON DECEMBER, 26th, 2001.
This is the 33-minute video recorded by Osama Bin Laden and broadcast by the Qatar-based satellite television station Al-Jazeera on Wednesday, December 26, 200. The full translation in English of the whole message is not yet available. However, a full transcript in Arabic from www.aljazeera.net can be read below. The Arabic text is a complete transcript of the full 33 minute Video message. To read a complete and literal translation from Arabic sources, please click here.
http://users.skynet.be/terrorism/html/laden_statement_4.htm

Translation by the BBC. (AP Photo/Al Jazeera)
Osama Bin Laden speaks from an undisclosed location at an
undisclosed time. His statements indicated he was speaking in the first half of
December, 2001. There was no indication where he was when he recorded the video.
Writing at top right reads "Exclusive to Al-Jazeera." (AP Photo/Al-Jazeera).
Begins:
"Three months after the blessed strikes against world atheism and its
leader, America, and around two months after the fierce crusade against Islam,
we must review the impact of these events.
The latest events have proved important truths. It has become clear that the West in general and America in particular have an unspeakable hatred for Islam.
Those who lived under continuous US raids for the past months are aware of it. How many villages have been destroyed and how many millions have been pushed out in the freezing cold? These men, women and children who have been damned and now live under tents in Pakistan, have committed no sin. They are innocent.
But on a mere suspicion, the United States has launched this fierce campaign.
We have witnessed the true crimes of those who call themselves humanists and claim to be defenders of freedom.
Only seven grammes of explosives are needed to kill someone, but the United States has used bombs weighing seven million grammes proving their hatred of the Taleban and Muslims.
When the youths - may God receive them as martyrs - blew up (the US embassy) in Nairobi, less than two tonnes were used. The United States then said it was a terrorist act and a mass destruction weapon, while they unscrupulously used two seven-tonne bombs, of seven million grammes each.
After they (the Americans), for no reason, bombed entire villages to scare the inhabitants, the defence secretary said it was the United States' right to exterminate the peoples since they are Muslim and since they are not American.
It is a blatant crime.
A few days ago, they bombed al-Qaeda positions in Khost (eastern Afghanistan) and dropped - in what they said was a mistake - a radio-guided bomb on a mosque where ulemas were praying. They targeted the mosque, killing 150 Muslim worshippers.
It is the hatred of crusaders.
Terrorism against America deserves to be praised because
it was a response to injustice, aimed at forcing America to stop its support for
Israel, which kills our people."
THE ABOVE IS ONLY PART OF THE TRANSCRIPT OF THE FULL MESSAGE
----------------------- go to top----------------------
ARABIC TRANSCRIPT BY ALJAZEERA
لخميس
12/10/1422هـ
الموافق
27/12/2001م، (توقيت
النشر)
الساعة:
21:12(مكة
المكرمة)،18:12(غرينيتش) النص
الكامل
لحديث
بن
لادن
عبر
الجزيرة
ن الحمد لله نحمده ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
أما بعد، فبعد مرور ثلاثة أشهر على الضربات المباركة ضد الكفر العالمي ضد رأس الكفر أميركا وبعد مرور شهرين تقريبا على الحملة الصليبية الشرسة على الإسلام، يطيب لنا أن نتحدث عن بعض دلالات هذه الأحداث.
فهذه الأحداث بينت أمورا كثيرة في غاية الأهمية للمسلمين، فقد اتضح بجلاء أن الغرب عامة وعلى رأسها أميركا تحمل من الحقد الصليبي على الإسلام ما لا يوصف. والذين عاشوا هذه الأشهر تحت القصف المتواصل من الطائرات الأميركية بأنواع مختلفة يعلمون ذلك حق العلم.
فكم من قرى أبيدت بدون ذنب وكم وكم لو حسبنا من الملايين الذين شردوا في هذا البرد القارس، هؤلاء المستضعفين من الرجال والنساء والولدان تأويهم اليوم الخيام في باكستان لا ذنب لهم، مجرد شبهة، فشنت أميركا هذه الحملة الشرسة.
ولو كان عند أميركا من الأدلة ما يصل إلى درجة اليقين أن الذين قاموا بهذا العمل كانوا ينتسبون إلى أوروبا، كالجيش الإيرلندي مثلا، لكان عندها من السبل الكثير لعلاج هذه المشكلة، ولكن لما كان الأمر مجرد شبهة تشير إلى العالم الإسلامي فظهر الوجه القبيح الحقيقي وظهر الحقد الصليبي على العالم الإسلامي بوضوح.
وبين يدي هذا الكلام أحب أن أؤكد على حقيقة الصراع بيننا وبين أميركا، وهو في غاية الأهمية والخطورة ليس للمسلمين فقط بل للعالم أجمع، فما تتهم به أميركا هذه الفئة المهاجرة المجاهدة في سبيل الله لا يقوم عليه دليل وإنما هو البغي والظلم والعدوان.
|
|
|
لقطة من الشريط |
فتاريخ المجاهدين العرب بفضل الله سبحانه وتعالى واضح بين أبيض ناصع، فقد خرج هؤلاء منذ 20 سنة عندما ظهر الإرهاب المذموم الحقيقي على أيدي الاتحاد السوفييتي ضد هؤلاء الأطفال وضد الأبرياء في أفغانستان، ترك المجاهدون العرب أعمالهم وجامعاتهم وأهلهم وعشيرتهم ابتغاء مرضاة الله، نصرة لدين الله ثم نصرة للمستضعفين من أبناء المسلمين.
فالذين خرجوا لنصرة المستضعفين لا يعقل اليوم أن يذهبوا لقتل الأبرياء كما يزعم الزاعمون. فهذا التاريخ أميركا كانت تؤيده كل من يجاهد كل من يقاتل ضد الروس، فلما من الله على المجاهدين العرب أن ينصروا المستضعفين في فلسطين أولئك الأطفال الأبرياء غضبت أميركا وقلبت ظهر المجن لكل من قاتل في أفغانستان.
فإن ما يجري اليوم في فلسطين أمر في غاية الوضوح ومحل اتفاق البشرية منذ آدم عليه السلام، فإن الفطر قد تفسد ويختلف الناس في كثير من الأمور، ولكن هناك بعض الفطر يحفظها الله سبحانه وتعالى من الفساد إلا من شذت نفوسهم وبلغت مبلغا عاتيا في الظلم والعدوان، فمن الفطر المتفق عليها أن الناس حتى وإن أصابهم بعض الظلم وبعض العدوان نفوسهم لا تستطيع أن تقتل الأطفال الأبرياء.
وما جرى في فلسطين وما يجري اليوم من قتل متعمد للأطفال هذا أمر في غاية القبح وفي غاية الظلم والعدوان وهو يهدد البشرية جمعاء.
وما عرف التاريخ أن أحدا يقتل الأطفال إلا نادرا وهو مذهب فرعون، والله سبحانه وتعالى منّ على بني إسرائيل هؤلاء، إذ نجاهم من فرعون "إذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب، يذبّحون أبناءكم ويستحيون نساءكم". فتذبيح الأطفال أمر اشتهر به رأس الظلم والكفر والعدوان فرعون، ولكن بني إسرائيل استخدموا نفس الأسلوب ضد أبنائنا في فلسطين، والعالم أجمع نظر وشاهد العساكر الإسرائيليين وهم يقتلون محمد الدرة وغير محمد الدرة كثير.
فالعالم بأسره في شرقه وفي غربه على اختلاف ملله مجرد كون الناس ناسا استنكروا هذا الفعل، ولكن أميركا سادرة في غيها تؤيد هؤلاء الظلمة هؤلاء المعتدين على أبنائنا في فلسطين، والله سبحانه وتعالى بيّن أن النفس إذا بغت واعتدت ووصلت إلى حد أن تقتل نفسا بغير حق فهذا أمر في غاية البشاعة، ولكن أبشع منه أن يقتل الأطفال الأبرياء، يقول سبحانه وتعالى "من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا".
فهؤلاء في الحقيقة كأنما قتلوا جميع الأطفال في العالم، إسرائيل ومن ورائها أميركا، وما الذي يرد إسرائيل عن قتل أبنائنا غدا في تبوك وفي الجوف وفي حولها من المناطق، وما سيفعل الحكام إذا وسعت إسرائيل من أرضها المطبوعة في كتبهم الظالمة الجائرة الزائفة كما يزعمون، وقالت إن حدودنا إلى المدينة، ماذا سيفعل الحكام وهم يرضخون لهذا اللوبي الصهيوني الأميركي.
فلابد للعقلاء أن يستيقظوا، وأن ما أصاب محمد الدرة وأخوانه سوف يصيب غدا أبناءهم ونساءهم ولا حول ولا قوة إلا بالله.
فالأمر في غاية الخطورة والإرهاب المذموم تمارسه أميركا على أبشع صوره في فلسطين وفي العراق، وبوش الأب هذا الرجل المشؤوم كان سببا في قتل أكثر من مليون طفل في العراق فضلا عن غيرهم من الناس من الرجال والنساء.
أحداث 11
سبتمبر
ما هي
إلا رد
فعل
للظلم
المتواصل
الذي
يمارس
على
أبنائنا
في
فلسطين
وفي
العراق
وفي
الصومال
وفي
جنوب
السودان
وفي
غيرها
كما في
كشمير
وآسام
وأحداث 22
جماد
الثاني
الموافق
الحادي
عشر من
سبتمبر
ما هي
إلا رد
فعل
للظلم
المتواصل
الذي
يمارس
على
أبنائنا
في
فلسطين
وفي
العراق
وفي
الصومال
وفي
جنوب
السودان
وفي
غيرها
كما في
كشمير
وآسام.
فالأمر
يخص
الأمة
بأسرها
فينبغي
على
الناس
أن
يستيقظوا
من
رقادهم
وأن
يهبوا
لإيجاد
حل لهذه
الكارثة
التي
تهدد
البشر
جميعا.
وأما الذين أدانوا هذه العمليات فهؤلاء نظروا إلى الحدث بصفة مستقلة ولم يربطوه بالأحداث الماضية والأسباب التي أدت إليه، فنظرتهم قاصرة ولا تنطبق ولا تنطلق لا من أصل شرعي ولا من أصل أيضا عقلاني، وإنما رأوا الناس ورأوا أن أميركا والإعلام يذم هذه العمليات فقاموا يذمونها.
وهؤلاء مثلهم كمثل ذئب رأى حملا فقال لهذا الحمل -ولد النعجة- أنت الذي عكرت عليّ الماء في العام الأول، قال يا هذا لست أنا قال بل أنت، قال إنما أنا ولدت في هذا العام، قال إذن أمك التي عكرت عليّ فأكل هذا الحمل، فما كان من هذه الأم المسكينة التي رأت ابنها يمزق بين أنياب هذا الذئب إلا أن دفعتها عاطفة الأمومة فنطحت هذا الذئب نطحة لا تقدم ولا تؤثر، فصاح الذئب وقال أنظروا إلى هذه الإرهابية، فقام هؤلاء الببغاوات يرددون ما يقول الذئب ويقولون نعم نحن ندين نطح النعجة لهذا الذئب. أين أنتم من أكل الذئب لابن هذه النعجة.
فإن هذه الضربات المباركة الموفقة إنما هي ردود فعل لما يجري على أرضنا في فلسطين وفي العراق وفي غيرها، وإن أميركا في مواصلتها لهذه السياسة بمجيء هذا الابن جورج بوش الذي ابتدأ حكمه بغارات جوية عنيفة على العراق أيضا ليؤكد على سياسة الظلم والعدوان، وعلى أن دماء المسلمين لا ثمن لها.
فكان هذا الرد المبارك بفضل الله سبحانه وتعالى، وهذه الضربات المباركة لها دلالات عظيمة، فقد أوضحت بجلاء أن هذه القوة المتغطرسة المتكبرة هبل العصر أميركا تقوم على قوة اقتصادية عظيمة ولكنها هشة ما أسرع أن تهاوت بفضل الله سبحانه وتعالى.
فالذين قاموا بالعمل ليسوا تسعة عشر دولة عربية ولم تتحرك الجيوش ولا وزارات الدول العربية التي ألفت الخنوع والظلم الذي يصيبنا في فلسطين وفي غيرها، وإنما تسعة عشر من طلاب الثانويات -أرجو الله سبحانه وتعالي أن يتقبلهم- هزوا عرش أميركا وضربوا الاقتصاد الأميركي في صميم فؤاده وضربوا أكبر قوة عسكرية في عمق قلبها بفضل الله سبحانه وتعالى.
فهنا دلالة واضحة على أن هذا الاقتصاد العالمي الربوي الممحوق الذي تستخدمه أميركا مع قوتها العسكرية لفرض الكفر والإذلال على الشعوب المستضعفة يمكن بسهولة أن يتهاوى، فتلك الضربات المباركة قد ألحقت بأميركا باعترافهم هم في أسواق نيويوك وفي غيرها, أكثر من تريليون دولار خسارة بفضل الله سبحانه وتعالى، وبامكانيات بسيطة استخدموا طائرات العدو ودرسوا في مدارس العدو فلم يحتاجوا إلى معسكرات تدريب، وإنما فتح الله عليهم وأعطوا هذا الدرس القاسي لتلك الشعوب المتكبرة التي لا ترى للحرية معنى إلا أن تكون للجنس الأبيض، وأما الشعوب الأخرى فيروا أنها ينبغي أن تكون ذليلة مستعبدة لا يحركون ساكنا بل يصفقون لرؤسائهم عندما يضربوننا كما حصل من قبل في العراق.
فأقول إن القوة العسكرية الأميركية وإن أظهرت أميركا استعراضها لهذه القوة في أفغانستان في الفترة الأخيرة وصبت جام غضبها على هؤلاء المستضعفين، فقد أخذنا بفضل الله سبحانه وتعالى دروسا عظيمة ومهمة في كيفية مقاومة هذه القوة المتكبرة.
فعلى سبيل المثال، لو أن خط الجبهة مع العدو يبلغ في طوله إلى 100 كلم فينبغي أن يكون هذا الخط عريضا, بمعنى لا نكتفي بخط دفاع بعمق أو بعرض 100م أو 200م أو 300م بل ينبغي أن يعرض هذا الخط إلى عدة كيلومترات وتحفر الخنادق على طول الجبهة وعلى عرضها، فكثافة القصف الأميركي تستنزف قبل أن تصل إلى نهاية تدمير هذه الخطوط وتكون هناك قوات خفيفة وسريعة للحركة من خط إلى خط ومن حزمة دفاعية إلى حزمة دفاعية.
فاستفدنا هذا بعد القصف الكثيف الذي مارسه الأميركان على خطوط الشمال وعلى خطوط كابل، وبهذه الطريقة تمر السنوات ولا تستطيع أميركا بإذن الله سبحانه وتعالى أن تكسر خطوط المجاهدين.
ومن جهة أخرى كما هو معلوم إن القتال لا بد له من عنصرين؛ عنصر الأنفس المقاتلة وعنصر المال مثل شراء السلاح، وهذا الأمر مؤكد في كتاب الله سبحانه وتعالى، كما قال سبحانه وتعالى في آيات كثيرة يؤكد على هذا المعنى منها قوله سبحانه وتعالى "إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة".
فبالمال والنفس، فالقاعدة العسكرية الأميركية وإن كانت المسافة بيننا وبينها بعيدة جدا وأسلحتنا لا تصل إلى طائراتهم فبالإمكان بواسطة الخطوط الدفاعية العريضة امتصاص هذه الضربات، وطريقة أخرى ضرب القاعدة الاقتصادية التي هي أساس للقاعدة العسكرية فإذا انتهى اقتصادهم شغلوا بأنفسهم عن استعباد الشعوب المستضعفة.
فأقول من المهم جدا التركيز على ضرب الاقتصاد الأميركي بكل وسيلة ممكنة، وهؤلاء الذين يدعون الإنسانية ويدعون الحرية رأينا هنا إجرامهم الحقيقي، فالإنسان تكفيه شظية وزيادة عليه، تكفيه شظية وزيادة عليه وزنها سبع جرامات. فأميركا من حقدها على هؤلاء الطالبان ومن حقدها على المسلمين كانت ترمي على إخواننا في الخطوط قذائف تصل القذيفة الواحدة إلى 7 طن، يا أهل الحساب يعني 7 آلاف كيلو يعني تساوي 7 مليون جرام بينما يكفي الإنسان 7 جرام وزيادة عليه.
وعندما فجر الشباب -نرجو الله أن يتقبلهم شهداء- في نيروبي أقل من اثنين طن قالت أميركا هذا ضرب إرهابي، وهذا سلاح تدمير شامل وأما هي تستخدم قذيفتين كل قذيفة 7 مليون جرام فهذا لا حرج فيه.
ويطلع علينا وزير الدفاع بعد أن قصفوا قرى بكاملها بدون سبب وإنما من أجل إرهاب الناس وجعل الناس يخافون من استضافة العرب أو الاقتراب منهم، طلع وزير الدفاع وقال هذا من حقنا، من حقهم أن يبيدوا الشعوب طالما أنها مسلمة وطالما أنها غير أميركية، هذا هو الإجرام بعينه واضح بيّن وكل ما تسمعون من قولهم أنه خطأ هذا من الكذب الواضح البيّن.
|
|
|
جلال الدين حقاني |
فقبل أيام ضربوا كما زعموا مواقع للقاعدة في خوست وأرسلوا قذيفة موجهة على مسجد قالوا وقعت بالخطأ، وبعد التحري اتضح أن العلماء في خوست كانوا يصلون صلاة التراويح وكان عندهم اجتماع بعد صلاة التراويح مع البطل المجاهد الشيخ جلال الدين حقاني الذي كان أحد أبرز قيادات الجهاد السابق ضد الاتحاد السوفييتي والذي رفض هذا الاحتلال الأميركي على أرض أفغانستان، فقصفوا المسجد والمسلمون في الصلاة فقتل منهم مئة وخمسون ولا حول ولا قوة إلا بالله وسلم الشيخ جلال نرجو الله أن يبارك في عمره.
هذا هو الحقد الصليبي، فلينتبه الذين يرددون الكلام دون أن ينتبهون إلى عواهنه ويقولون نحن ندين الإرهاب، نحن إرهابنا ضد أميركا هو إرهاب محمود لدفع الظالم عن ظلمه لكي ترفع أميركا دعمها عن إسرائيل التي تقتل أبناءنا، والأمر واضح بين ألا تعقلون؟.
أميركا ورؤساء الغرب كثيرا ما يرددون أن حماس والجهاد في فلسطين وغيرها أيضا من المنظمات المقاتلة يسمونها منظمات إرهابية، إذا كان الدفاع عن النفس إرهابا فأي شيء هو المشروع؟، فدفاعنا لا يختلف وقتالنا لا يختلف عن قتال إخواننا في فلسطين كحماس، نقاتل من أجل لا إله إلا الله لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى ولنرفع الظلم عن المستضعفين في فلسطين وفي غيرها.
فالأمر واضح بين، وما ينبغي لمسلم عاقل أن يقف في ذلك الخندق تحت أي تأويل من التأويلات، فهذه أخطر وأعنف وأشرس حرب صلبية تشن ضد الإسلام، وبإذن الله نهاية أميركا قريبة ونهايتها ليست متوقفة على وجود العبد الفقير، أسامة قتل أم بقي، فبفضل الله قد قامت الصحوة وكان من مكاسب هذه العمليات أرجو الله سبحانه وتعالى أن يتقبل هؤلاء الشباب في الشهداء وأن يجمعهم مع النبيين والصديقين والشهداء و&